دليل: كيف تتجنب الرقابة على الإنترنت

هذه لمحة قصيرة حول تجنب الرقابة على الإنترنت، وهي ليست شاملة بأي حال. لدليل أكثر تعمقاً حول كيفية تجنب الرقابة على الإنترنت، اطلع على دليل تجنب الرقابة من "فلوس مانيولز" FLOSS Manuals, Bypassing Censorship.

تستخدم الكثير من الحكومات والشركات والمدارس والشبكات العامة برامج لمنع مستخدمي الإنترنت من الوصول إلى مواقع وخدمات معينة على الإنترنت. وهذا ما يدعى فلترة أو حجب الإنترنت وهو شكل من أشكال الرقابة. تظهر فلترة المحتوى على الإنترنت بأشكال متعددة. في بعض الأحيان تحجب مواقع بأكملها، وأحياناً صفحات محددة؛ وأحيانا يحظر المحتوى اعتماداً على الكلمات الأساسية الواردة فيه. قد يحجب بلد ما الفيسبوك كلياً، أو يحجب فقط صفحات لمجموعات معينة على الموقع؛ أو قد يحجب أي صفحة ونتيجة بحث تحوي كلمة "فالون غونغ" مثلاً.

بغض النظر عن كيفية فلترة أو حجب المحتوى، يمكنك الحصول على المعلومات التي تحتاجها باستخدام أداة لتجنب الرقابة. أدوات تجنب الرقابة تعمل عادة بتحويل حركة مرور بياناتك عبر كمبيوتر آخر، بحيث يتجنب الأجهزة التي تقوم بالرقابة. تدعى الخدمة الوسيطة والتي تمر اتصالاتك عبرها في هذه العملية بالوكيل "proxy".

لا توفر أدوات تجنب الرقابة بالضرورة أمناً إضافياً أو تخفي هويتك، حتى تلك التي تعد بالخصوصية أو الأمن، وحتى تلك التي تحوي مصطلحات مثل "anonymizer" (إخفاء الهوية) في اسمها.

هناك طرق مختلفة لتجنب الرقابة على الإنترنت، ويوفر بعضها درجة إضافية من الأمان. اختيار الأداة المناسبة لك يعتمد على نموذج التهديد الخاص بك.

إذا لم تكن متأكداً من نموذج التهديد الخاص بك، ابدأ هنا.

تقنيات أساسية Anchor link

HTTPS هو الإصدار الآمن من بروتوكول HTTP المستخدم للوصول إلى مواقع الويب. أحياناً، يحجب الرقيب نسخة HTTP من الموقع فقط، مما يتيح لك الوصول إلى الموقع بإدخال العنوان مع بدءاً بـ HTTPS. وهذا مفيد جداً خصوصاُ في حال كانت الفلترة التي تعاني منها تعتمد على الكلمات الرئيسية أو تحجب صفحات معينة فقط. يوقف HTTPS قراءة الرقيب لمرور بياناتك على الإنترنت، حيث لا يمكنهم معرفة الكلمات المفتاحية التي يجري إرسالها، أو الصفحات الفردية التي تزورها (ولكن بإمكانهم رؤية أسماء نطاقات (عناوين) جميع المواقع التي تزورها).

إذا كنت تعتقد أنه يتم استخدام هذا النوع البسيط من الحجب، جرب إدخال https:// قبل عنوان الموقع عوضاً عن http://.

نصيحة! جرب إضافة HTTPS Everywhere للمتصفح من الـ EFF لتفعيل HTTPS تلقائياً على جميع المواقع التي تدعمه.

طريقة أخرى لتجنب تقنيات الرقابة البسيطة هي تجريب تنويعات أخرى لعنوان الموقع URL. مثلاً، عوض زيارة http://twitter.com، جرب زيارة http://m.twitter.com، وهي النسخة المحمولة من الموقع. الرقباء الذين يحجبون المواقع أو صفحات معينة عادة ما يعتمدون على قائمة منع للمواقع المحظورة، ولذلك أي شيء غير موجود على تلك القائمة لن يتم حجبه. فربما لا يعرفون جميع التنويعات على اسم نطاق (عنوان) موقع معين، وخصوصاً إذا كان الموقع يعرف أنه محجوب وقام بتسجيل أكثر من اسم نطاق واحد.

الوكلاء القائمون على الإنترنت Anchor link

إن الوكيل القائم على الإنترنت (أو ما يدعى "بروكسي") web-based proxy (مثل http://proxy.org) هو وسيلة بسيطة لتجنب الرقابة. كي تستخدم وكيلاً قائماً على الإنترنت، كل ما عليك القيام به هو إدخال العنوان المحجوب الذي ترغب باستخدامه، وسيقوم الوكيل بعرض المحتوى المطلوب.

استخدام الوكلاء على الإنترنت طريقة جيدة للوصول إلى المواقع المحجوبة بسرعة، ولكنهم غالباً لا يوفرون أي أمان وهم خيار سيئ في حال كان نموذج التهديد الخاص بك يتضمن جهة ما تراقب اتصالك بالإنترنت. بالإضافة إلى ذلك، فهم لن يفيدوك في استخدام الخدمات الأخرى التي لا تعتمد على صفحات مواقع الإنترنت، مثل برامج الدردشة والتراسل المباشر. وبنهاية الأمر، يشكل الوكلاء أنفسهم تهديداً لخصوصية المستخدمين بحسب نموذج الخطر الخاص بهم، حيث أن الوكيل يملك سجلاً كاملاً بكل ما تقوم به على الإنترنت.

الوكلاء المشفرون Anchor link

هناك العديد من أدوات الوكيل proxy tools التي تستخدم التشفير، وتوفر طبقة إضافية من الأمن، فضلاً عن القدرة على تجاوز الحجب. وعلى الرغم من أن الاتصال مشفر، قد تكون بياناتك الشخصية بحوزة مشغل الخدمة، مما يعني أن هذه الأدوات لا توفر إخفاء الهوية. ولكنهم أكثر أمناً من الاتصال عبر وكيل عادي على الإنترنت.

أبسط نوع من الوكلاء المشفرين على الويب هو الذي يبدأ بـ "https"؛ وذلك يستخدم التشفير المقدم من المواقع الآمنة. ولكن المفارقة تكمن في العملية، حيث أن أصحاب هذا النوع من الوكلاء سيتمكنون من رؤية البيانات التي ترسلها من وإلى المواقع الآمنة الأخرى، ولذلك كن حذراً.

تستخدم أدوات أخرى أسلوباً هجيناً: تتصرف مثل وكيل، ولكنها تحوي عناصر من الخدمات المشفرة المذكورة أدناه. من الأمثلة على هذه الأدوات Ultrasurf وPsiphon.

الشبكات الخاصة الافتراضية VPN Anchor link

الـ VPN (الشبكة الافتراضية الخاصة) تقوم بتشفير وتمرير اتصالك بالإنترنت بينك وبين كمبيوتر آخر. قد ينتمي ذاك الكمبيوتر إلى خدمة VPN تجارية أو لمنظمتك، أو لشخص تعرفه وتثق به. بعد ضبط إعدادات خدمة الـ VPN بشكل صحيح، يمكنك استخدامها للوصول إلى صفحات الإنترنت والبريد الإلكتروني والتراسل المباشر والصوت عبر بروتوكول الإنترنت VoIP وأي خدمة إنترنت أخرى. تحمي الشبكة الافتراضية الخاصة حركة بياناتك من أن يتم اعتراضها محلياً، ولكن قد يحتفظ مزود خدمة الـ VPN بسجلات حركة المرور خاصتك (أي المواقع التي تزورها، ومتى زرتها آخر مرة) أو حتى توفير طرف ثالث بالقدرة على التجسس مباشرة على تصفحك للإنترنت. وحسب نموذج التهديد الخاص بك، قد يشكل احتمال تنصت الحكومة على اتصالك بالـ VPN أو حصولها على السجلات خطراً كبيراً، ولبعض المستخدمين، قد يفوق الخطر الفوائد قصيرة الأجل التي تقدمها الشبكة الافتراضية الخاصة.

لمعلومات حول خدمات VPN محددة، اضغط هنا تنويه: بعض الشبكات الخاصة الافتراضية والتي لها سياسات خصوصية مثالية، يمكن أن يديرها أشخاص ذوو نوايا سيئة. لا تستخدم شبكة خاصة افتراضية لا تثق بها.

تور Tor Anchor link

تور برنامج مجاني ومفتوح المصدر لإخفاء هويتك، كما أنه يسمح لك بتجاوز الرقابة. عندما تستخدم تور، فإن المعلومات التي ترسلها أكثر أماناً لأنه يتم توجيه حركة مرورها عبر شبكة موزعة من الخوادم، وتدعى التوجيه متعدد الطبقات onion routing.وذلك يمكن أن يوفر إخفاء هويتك، بما أن الكمبيوتر الذي تتواصل معه لن يرى عنوان IP الخاص بك، بل سيرى عنوان IP الخاص بآخر موجه تور مرت بياناتك عبره.

عند استخدامه مع بعض الميزات الاختيارية (الجسور وpluggable transports)، فإن تور هو المعيار الذهبي لتجنب رقابة الدولة التي تتواجد بها بأمان بما أنه سيتجاوز أغلب الرقابة الوطنية، وفي حال ضبطه بشكل صحيح، سيحمي هويتك من خصم يتنصت على الشبكات في بلدك. ولكنه يمكن أن يكون بطيئاً وصعب الاستخدام.

لمعرفة كيفية استخدام تور، اضغط هنا

آخر تحديث: 
2015-08-14
تمت ترجمة هذه الصفحة من الإنجليزية.Cette page a été traduite de l’anglais. La version anglaise peut contenir des informations plus récentes. قد يحوي الإصدار باللغة الإنكليزية معلومات أكثر حداثة.
JavaScript license information